|
الإسلام في اللغة هو الإخلاص، الاستسلام والخضوع لله.
هو الانقياد للأحكام الشرعية (الحدود والحقائق 219).
هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء لعناد (قواعد العقائد للغزالي 236).
هو الاستسلام ظاهراً باللسان والجوارح وتسليم الظاهر بالقول والعمل، وهو التسليم أما بالقلب واما باللسان وإما بالجوارح، وافضلها الذي بالقلب (المصدر نفسه).
هو الانقياد والخضوع لألوهيته تعالى، أي التسليم لكونه خالقاً للكل مستوجباً للعبادة (شرح العقائد النفسية 1/161).
هو معرفة الله بلا كيف ولا شبهة. ومحله الصدر (الكليات 41).
هو الدين المنسوب إلى نبينا عليه الصلاة و السلام وعُرّف الدين بأنه وضع إلهي، سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذات (شرح العقائد النفسية 1/6).
واخيرا هو تصديق النبي عليه الصلاة و السلام فيما علم مجيئه به ضرورة بالقلب واللسان (مفتاح الباب 77).
هذا في كتب اللغة.
وفي المروي عن الرسول عليه الصلاة و السلام في معني الإسلام قال: بان تشهد أن لا اله الا اله وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت (التوحيد 393).
وفي كثير من الروايات الواردة: الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل.
|